أخبار وطنية المنجي الحرباوي للغنوشي: إلزم حدودك فنداء تونس نزع عنك عمامة التطرف وجبة الارهاب وابدلناك مكانها ربطة عنق حمراء لم ولن تلق بك
نبه النائب عن حركة نداء تونس، المنجي الحرباوي لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بالتزام حدوده عند التحدث عن نداء تونس والرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.
تذكر أن نداء تونس و الباجي قايد السبسي منع نعال التونسيين من ان تدوسك و تدوس رقاب مريديك في لحضات انت تعلمها جيدا . و تذكر و طالما لعقة حذاء الباجي و و وقفت بباب النداء و انتظرت الساعات الطوال أمام باب حاجبه طمعا في لقاء و لو لدقيقة علك تفوز برضاء هذا الوطن الأخضر .
تقول ان النداء مسؤول عن المحصلة الحصيلة نقول لك و بكل فخر نعم نحن من هزمنا داعش في بنقردان و نحن من فككنا الخلايا النائمة و نحن من جمعنا السلاح المنثور و المنشور في كل المدن و القرى و نحن من حررنا المساجد و نحن من حررنا الادارة و اعتقنا رقاب الشرفاء من المسؤولين ... نعم نحن من حررنا المرأة من خوف ركبها و الاطفال من دمغجة محضرة و ختان البنات و نحن من فتحنا تونس على العالم بعد ما أغلتها أنت و الترويكا .... نعم و نعم و نعم نحن أبناء الدولة الوطنية الجمهورية المستقلة تونس العزيزة .
نعم نتحمل المسؤولية في ان ادخلناك انت و تنضيمك الاخواني الى الحضيرة الوطنية و دجناك حتى اقتلعنا مخالبك المسمومة التي غرزتها في جسد الدولة و نزعنا عنك جهازك السري و فضحناك و كشفنا عنك سوآتك و عورات ابنائك الذين ترى فيهم نفسك المريضة و كل هذا كان من أجل تونس و على حساب وحدة و صلابة نداء تونس ...
نعم نقول لك ياشيخ الاستقرار و يا داعية الاستقرار الحكومي ألم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل أنسيت قرطاج الاولى و قرطاج الثانية و جلسات الحوار و النقاط الأربعة و الستين ... من أفشلها و من فكك عروة الوحدة الوطنية طمعا في الكرسي و الاستحواذ على الوزارات و المناصب ... و التعويضات لزمرتك الطامعة في مال دافعي الضرائب ...
أنسيت انك كنت عبدا و خانعا طيعا و تابعا مطيعا تأتمر بأوامر الباجي و النداء صوت في البرلمان ضد نفسك و ضد أبنائك و مررنا بك قانون مكافحة الارهاب و منع غسيل الاموال و قانون المصالحة الادارية و قوانين المالية و تجريم العنف ضد المرأة و المخدرات و المتاجرة بالبشر و حماية المبلغين و مكافحة الفساد و جواز السفر للمرأة و الزوجة و رياض الأطفال و غير ذلك كثير ... كنا متاكدين و نعلم ما في نفسك و نعلم أنك لم و لن تتغير لكنك تغير من لونك من حين لأخر فقط ...
المهم صحيح نتحمل وزر قربنا من عفن الاخوان و لكن من أجل تونس نحن مستعدون الى اكثر من ذلك ، لكن النداء كان و سيضل شوكة في حلقكم و سدا منيعا أمام كل خائن و غدار و سيبقى الضامن لبقاء الدولة و لاستقرارها و استمرارها و استقلالها فتونس لاشرقية و لا غربية إنها الجمهورية الوطنية الحديثة الوسطية المعتدلة ...
فتعلم أن لا تذكر أسيادك إلا و أنت طاهرا من كل دنس دنست به الوطن و سأل أبناءك عن حالك و انت بارذل العمر لأولئك الذين شهدوا فيك بأنك من خربت تونس و من خربت عقولهم و خربت تنظيمهم و مدير مكتبك المتكلم أخيرا قال قليلا من كثير ...."